الخميس 9 أيلول 2010

ص10ص9ص8
ص7ص6ص5ص4ص3ص2

14 شباط قضية رأي عام 14 آذار


فروخ: نشر 3000 ناشط وشاشات عملاقة

14 آذار تستنفر "لوجستياً" لملاقاة جمهور 14 شباط


أكد أن "من ذهب الى حلب يخجل بعلاقاته السياسية ويريد غطاء مارونياً ما لتحالفه"

جعجع: متّكلون على وعي جمهور 14 آذار وتمسكه بالقضية

العبور الى الدولة مسألة ليست سهلة ويجب العمل باستمرار للوصول الى الاهداف لبنان بمنأى عن أي مواجهة لولا وجود "حزب الله" كجزء من المنظومة الإيرانية



أكد أن "من ذهب الى حلب يخجل بعلاقاته السياسية ويريد غطاء مارونياً ما لتحالفه"

جعجع: متّكلون على وعي جمهور 14 آذار وتمسكه بالقضية

العبور الى الدولة مسألة ليست سهلة
ويجب العمل باستمرار للوصول الى الاهداف

لبنان بمنأى عن أي مواجهة
لولا وجود "حزب الله" كجزء من المنظومة الإيرانية

المستقبل - الثلاثاء 9 شباط 2010 - العدد 3563 - شؤون لبنانية - صفحة 5


شدد رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" سمير جعجع على "أن 14 شباط هي اللحظة التأسيسية لـ14 آذار"، ودعا "اللبنانيين للنزول جميعاً الى الساحة في 14 شباط لنفس الأهداف والحلم التي شاركنا لأجلها في 14 آذار"، مؤكداً "أننا متكلون على وعي جمهور 14 آذار بكل تنوعه وتمسكه بالقضية"، ولافتاً الى "أن صمود الشعب الوفي للمحكمة الدولية الخاصة بلبنان هو الذي يبقيها والا لكانت ذهبت منذ زمن".
وإذ رأى "أن زيارة براد هي زيارة سياسية"، أكد "أن الكنيسة المارونية في لبنان هي التي تحيي ذكرى مار مارون، وأن الذكرى الفعلية هي التي سيقيمها رأس الكنيسة المارونية (الكاردينال مار نصر الله بطرس صفير) شئنا أم أبينا"، لافتاً الى أن "من ذهب الى براد في سوريا لم يذهب لإحياء ذكرى مار مارون، بل للاستفادة منه، لأن له علاقة سياسية يخجل بها، وهو يريد غطاء مارونياً ما لتحالفه السياسي"، مشيراً الى أن "الموارنة في لبنان لا يحتاجون أي حماية من أحد وهم موجودون في لبنان منذ 1400 عام،في ظل وجود امبراطوريات كالبيزنطية وغيرها، وقد مررنا في اضطهادات كبيرة وتجاوزناها، والموارنة في لبنان يعيشون كما يجب أن تكون طريقة العيش".
وأبدى أسفه لذهاب رئيس مجلس النواب نبيه بري الى سوريا ليشكرها على إحلال التفاهم في لبنان، مؤكداً انه "إذا لم نحترم سيادتنا فلا احد سيحترمها"، وموضحاً "أن هدفنا ليس عزل سوريا وإنما استقلالنا وسيادتنا".
واعتبر جعجع في حديث لـ"اخبار المستقبل" مساء أمس، "ان التنافس السياسي موجود بين كل المجموعات على الأرض اللبنانية، ولكن بعض المجموعات تلجأ الى القوى الخارجية لتوسيع مجال وجودها"، مشدداً على ان "التموضع المسيحي القائم ليس كارثة كما يصوره البعض"، وقائلاً: "لا أريد أن أكون في السرب الآخر، وأكثر من نصف الشعب اللبناني لا يريد ذلك أيضاً، وهذا الشعب مارس الديموقراطية في 7 حزيران في الإنتخابات النيابية، وأكثرية الشعب يريد ما نريد في البلد".
وأكد أنه "لدينا رؤية معينة للبنان، علينا أن نقنع القيادة السورية بها رويداً رويداً، وأنا مع كل تواصل سياسي ولكن من دون تغيير القناعات والثوابت"، مشيراً الى أن "الأهم عند المسيحيين انهم قبلة الأنظار لدى الجميع وثروة لديهم انهم يُعتبرون الأساس في قيام لبنان".
ذكرى 14 شباط
وفي حديثه عن ذكرى 14 شباط، شدد جعجع على "الحاجة لجهد أكبر للحشد في 14 شباط، وخصوصاً بعد خروج (رئيس "اللقاء الديموقراطي") النائب وليد جنبلاط من هذا الفريق والوضع السياسي الحالي"، مؤكداً أن علاقته برئيس مجلس الوزراء سعد الحريري"قريبة جدا، وانه لم يجر الاختلاف على طريقة احياء ذكرى 14 شباط".
وإذ اعتبر "أن العبور الى الدولة في لبنان مسألة ليست سهلة ويجب العمل باستمرار للوصول الى الاهداف المرتجاة"، سأل "هل الدولة قائمة كلياً في لبنان؟ فعلى المدى المنظور هناك خطر كبير على لبنان، فالحدود لم ترسم، والسلاح الفلسطيني خارج المخيمات ما زال موجوداً"، موضحاً أن "المقاومة السلمية والبريئة التي نقوم بها هي التي تجعلنا نتقدم بخطوات بطيئة نحو أهدافنا".
وأكد "أن (الرئيس الشهيد) رفيق الحريري لم يمت بحادث عادي بل اغتيل بناء على معطيات سياسية"، متمنياً "أن تكون المناسبة جامعة، وإن كانوا فعلاً يريدون ذلك، فليتفضلوا وينزلوا معنا الى الساحة في 14 شباط".
ولفت جعجع الى ان "ليس هناك تحد لسوريا و"حزب الله" من خلال الدعوة لإحياء ذكرى 14 شباط، ولكن فيها تأكيد على ثوابتنا ومشروعنا السياسي الذي استشهد من أجله الرئيس الحريري". وكشف "أن علاقته بالرئيس الشهيد بدأت منذ 1988 حيث امضيا عطلة نهاية اسبوع في اوروبا".
وأشار انه "لم يكن لدينا مشكلة مع القضية الفلسطينية إنما مع بعض المنظمات الفلسطينية التي أرادت أن تمسك بالحكم في لبنان في السبعينات والثمانينات".
وعن العلاقات اللبنانية-السورية، أعلن جعجع انه يضم صوته لصوت البطريرك في قوله انه يؤيد العلاقات اللبنانية السورية على أساس مصلحة البلدين وليس من أجل زيادة شعبية سياسي معين".
اما عن احتمالات المواجهة في المنطقة، أكد جعجع انه عندما يحصل أي شيء في لبنان، "فكل المناقشات ستتوقف وسنصبح جميعاً صفاً واحداً. ولكن هل من الضروري أن ننتظر أن يُضرب لبنان"، قائلاً "نحن مسؤولون سياسيون نطرح الأمور كما نراها، وأنا أرى في الملف النووي الإيراني انه من المستحيل على إيران التخلي عنه".
واعتبر "أن التعقيدات الموجودة حاليا قد تؤدي الى مواجهة في السنتين المقبلتين، وكان من الممكن أن يكون لبنان بمنأى عن هذه المواجهات لولا وجود "حزب الله" في وضعه الحالي كجزء من المنظومة الإيرانية". وسأل "هل يجوز أن يجرّ "حزب الله" لبنان الى حرب لا مصلحة له فيها ولا نفع؟".
المواجهة الجهنمية
ورأى "أن المواجهة "الجهنمية" قادمة مع إيران، ولبنان بحد ذاته ليس هدفاً إنما "حزب الله"" ، وأشار الى أننا "سنكون جميعاً مع "حزب الله" لو كان التعدي على "حزب الله" فقط". وسأل "هل الأنظار في الشرق الأوسط متجهة الى لبنان؟ وهل إسرائيل متخوفة منا؟ الأنظار متجهة نحو إيران طبعاً".
وشدد جعجع على "أن قرار الحرب والسلم يجب أن يكون في يد الحكومة لمصلحة "حزب الله" بالدرجة الأولى وأهالي الجنوب واللبنانيين عموماً والحكومة"، متسائلا "لماذا لا يشكَّل مجلس وزراء مصغّر من رئيسي الجمهورية والحكومة وبعض الوزراء ليقرروا السلم والحرب؟ لكن هل يجوز أن يظل "حزب الله" هو من يقرر ويقول إلحقوا بنا وإلا فأنتم خونة؟"، لافتاً الى أنه "قبل بناء الجسور يجب معرفة كيفية تجنب الحرب".
وتمنى جعجع على "رئيس الجمهورية ميشال سليمان والرئيس الحريري أن ينكبا على موضوع سلاح "حزب الله" اذ ان هناك مصير مجتمع بأكمله في أعناقنا".
اما عن اداء الرئيس سليمان، فاعتبر "أن الاخير رئيس توافقي، لا يجب ان يكون اقرب الى اي فريق من فريق آخر لكنه في الفترة الاخيرة يتبنى طروحات اقرب الى فريق 8 آذار"، مشيراً الى أنه "يتبنى وجهة نظر فريق على حساب فريق آخر وعليه ان يتحمل مسؤولياته في هذا الاطار"، مضيفاً "الرئيس سليمان يقول ان لبنان قوي بجيشه ومقاومته، ونحن لسنا مع هذا الرأي".
وفي ما يخص "حزب الله"، قال جعجع "اعتبروا انهم قاموا ببطولة في عام 2006 فذهب ضحية الحرب أكثر من ألف شخص، والآن يريدون القيام ببطولات أكبر"، معتبراً انه "على سليمان تحمل كل مسؤولياته وخصوصاً مواجهة الوضع المتوتر في المنطقة وإبعاد لبنان عن هذا التوتر"، موضحاً أن"لا شيء يفصلنا عن حزب الله إلا النظرة الاستراتيجية للبنان".
واعتبر "ان الخطر الوحيد الداهم على المسيحيين هو الشك الذي يساورهم في بعض الأوقات"، مشيرا الى "انه من الكافي أن يكون لديهم إيمان بنفسهم لدرء الأخطار عنهم"، لافتاً الى "أن وجود المسيحي في لبنان وتمسكه بالحرية يشكل قوته الفعلية".
وأوضح جعجع ان لا خلاف بينه وبين رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون، متسائلا "هل خلافي مع عون هو الذي أدى الى حرب تموز 2006 أو الى إقفال الوسط التجاري؟".

ارسل هذا المقال الى صديق اطبع هذا المقال



 



 

 
الصفحة الأولى | شؤون لبنانية | مخافر و محاكم | المستقبل الإقتصادي | شؤون عربية و دولية | رأي و فكر | ثقافة و فنون | رياضة | أهْوَاء | الصفحة الأخيرة
ملحق المصارف ... | رياضة | بزنس | شباب | أهْوَاء | ارشيف و بحث | نوافذ | PDF A4 Version | PDF Full Version
 contactus@almustaqbal.com.lb : اتصل بنا
الشركة العربية المتحدة للصحافة - جريدة المستقبل - © جميع الحقوق محفوظة 2005