قالها نظماً في القديم، شاعر من حمص، اسمه ديك الجنّ الحمصي:
«يُبَرّد نيرانَ المصائب أنني أرى
زمناً لم تبقَ فيه مصائبُ»
وبمثله يقول أبناء حمص الشهيدة اليوم، انّ عزاءهم الوحيد على الذين قضوا، هو أنّهم بدأوا يرون زمناً للحرّية، زمناً يتسلّل إليهم، يتحصّن معهم، ويُقاتل معهم، كنخبة من نخب «الجيش السوريّ الحرّ».
عندما يهبّ أهالي حمص، المدينة المقاتلة، الحرّة، البطلة، لتشييع شهدائهم، فإنّهم يرون ذلك اليوم الموعود، صافياً جلياً، وفي أمد منظور، حيث يُكتب الانتصار للشعب السوري، ويُحكم على أعداء هذا الشعب والمتربّصين به شرّاً، بالخزي والعار.
الأسديّون يتحدّثون عن قرار اتخذوه بـ»الحسم». ...