ثلاثون فناناً يرسمون الحبر في غاليري أليس مغبغب بالأشرفية
احتدام النقاش العلني مؤشر الى أزمة صناع "زهرة وأزواجها الخمسة"
"زهرة" من دون زوجها الخامس قبل يومين فقط من نهاية المسلسل!
المستقبل - الخميس 9 أيلول 2010 - العدد 3766 - ثقافة و فنون - صفحة 21
يقظان التقي
أن نحب قليلاً أو كثيراً، بجنون وأوهام وشغف هو الحب البديهي والأمضى نهائياً من جمال زهرة المارغريت الصغيرة، وأصغر نبتة في حقل بري إلى المطلق والجوهري في قلب الأشياء وعلى سطوحها الملونة.30 فناناً جمعتهم غاليري "أليس مغبغب" في شبه ألف ليلة وليلة في قصص حب يحكونها بالألوان وبالفصول الملونة وأحياناً من دون فصول بفنون تعددية متأثرة بمرجعيات مختلفة بلحظات حساسة مشتعلة وحول تيمية أبدية سؤال الحب؟عالم الحب بخيوطه اللونية وبعوالمه المادية والحسية التي تخترق كل التيارات بكل ما يعبر بين الحب والحلم بين الوعي واللاوعي النفس وتهويماتها عند الكبار والمراهقين والصغار عند الكتاب والشعر والمؤلفين والموسيقى والمغنين. الكل يغني الحب بكل الاشكال وعند كل الثقافات ومن كل المناطق بكل اللغات والألوان.معرض يجمع لأول مرة حشداً كبيراً من الفنانين والرسامين حول تيمية واحدة من رسامين ونحاتين ومصورين ومخرجين بدعوة من الغاليري حول فعل الحب بشحنة الحاضر المشتعلة.من الفنانين المشاركين: ريما اميوني، شارل بيل، كلويتد انكراني، كريستوف بونكروسي، فوست كاردينالي، اكسيل كاسيل، اندره فتال، اوغستو فولدي، فاديا حداد، هدى قساطلي، ثيو منصور، باتريس جيراردا، بولس ريشا، اودي حابان، جان ميشال سولفيس، تانباك، ميساك تيرزيان، اميليو طراد، آن ماري غاسكو، انطوان فانست، روجيه مكرزل، معتز نصر، مالفرزانا باسزكو، وآخرون.اشكال وخطوط متفاوتة واستحضار اشكال ببساطة احجامها وبالأشياء المرسومة على سطح لوحة وأخرى وباستخدام الألوان وتحريرها وتشييد فضاء لوحة، فكرة وأخرى.مادة لونية مثيرة براقة وسلم ألوان متغاير الى التركيز على بورتريه العري والإثارة النسوية ويظهر من الاعمال تأثر بمراجع كبيرة.المعرض شكل موعداً استثنائياً على شحنة وطاقة تعبيرية لعشاق الحياة والجمال بمناخات حيوية من قوة الاشكال المبسطة التي تقود النظر باتجاهات شتى والى جماليات يمكن التوقف عندها.بعض اللوحات طربية وغنية بالالوان ودينامية بعض الرسامين والوانهم وحركتهم وجرأتهم يتخللها أحياناً نموذج وآخر غير منتظر مما يمنحها شحنة تعبيرية مهمة.معرض بمزاج خاص ونكهة خاصة في خدمة خطاب جمالي شعوري وتوازن لوني بدلالات تعبيرية تراوح بين بساطة التعبير وعنفه وحساسيته المفرطة او التوحشية الى دلالاته الرمزية والانطباعية النرجسية أو التجريدية.تيار لوني جارف، يبقى معه الحب ذلك الذي يخترق كل الاحاسيس العابرة والثابتة من شدة غناه وثرائه، تيار يطبع حياة بأكملها، الحب مع بعض التعديلات الطفيفة التي تراها في تلك اللوحة او تلك، والحب كملجأ في اللوحة، الصور، المنحوتة، التجهيز ابن الفنون كافة والانخطاف والاسم والوحدة والسعادة.وكل ذلك بلغة تعبير متفاوتة المستويات ولكن تمنح أعمال المعرض مجتمعة نكهات ومعاني مختلفة. كأن اللوحات قصائد جديدة يبقى ان تحب قليلاً أو كثيراً ليكون فعل الحب وبكل ذلك الشغف.