تصفيات كأس الأمم الآسيوية لكرة القدم (المجموعة الرابعة) اليوم لبنان في ضيافة كوريا الشمالية افتتاحاً المستقبل - الخميس 4 أيلول 2003 - العدد 1391 - رياضة - صفحة 22
|
|
|
يلتقي منتخبا كوريا الشمالية ولبنان، الساعة 11.00 صباحاً بتوقيت بيروت اليوم الخميس، على ملعب "كيم ايل سونغ" في بيونغ يانغ، في افتتاح مباريات المجموعة الرابعة ضمن تصفيات كأس الامم الاسيوية الـ13 لكرة القدم التي تستضيفها الصين العام المقبل، وتضم ايضا ايران والاردن. وسيلعب لبنان مع كوريا الشمالية ايابا في 27 منه في بيروت، والاردن في عمان في 18 تشرين الاول وفي بيروت في 12 تشرين الثاني، وايران في طهران في 19 منه وفي بيروت في 29 منه. وكان المنتخب خاض مباراتين وديتين استعدادا للتصفيات، ففاز على سوريا 1 ـ 0 ثم خسر امام الصين الاولمبي 0 ـ 2، في مدينة كون مينغ حيث اقام المنتخب معسكرا ستعدادياً للتصفيات استمر زهاء عشرة ايام، واطمأن فيه المدير الفني الفرنسي ريشار تاردي على التشكيلة التي ستواجه الكوري الشمالي. وسيفتقد المنتخب عباس عطوي "اونيكا" احد ابرز لاعبيه الشباب ونجم فريق اولمبيك بيروت بطل الدوري وحامل الكأس والمنتخب الاولمبي وافضل لاعب الموسم الماضي لتخلفه عن مرافقته لاسباب مادية فاضطر الاتحاد لايقافه 3 اشهر. واذا كان تاردي ابدى ارتياحه الى صلابة خط الدفاع المكون من اسامة حيدر وبدوي فرح وعباس كنعان، والوسط بقيادة لاعب النجمة عباس عطوي ويحيى هاشم ونصرات الجمل واحمد نعماني، فانه لا يزال يبحث عن حل لسلبية المهاجمين. وخاض المنتخب، منذ تولى تاردي تدريبه، 12 مباراة، ففاز في 3 وتعادل في 3 وخسر في 6، وسجل 19 هدفا منها 11 في لقاء افغانستان في دورة الالعاب الاسيوية التي اقيمت في العاصمة التايلاندية بانكوك، واهتزت شباكه 16 مرة. في المقابل، صعد الكوري الشمالي الى الدور الاول من تصفيات كأس الامم الاسيوية بعد فوزه في الدور التمهيدي على الهند 2 ـ 0 في بيونغ يانغ، وتعادله معها بهدف للهندي فيجايان قبل ان يدرك باك يونغ تشول التعادل اواخر المباراة في نيودلهي. وشارك الكوري الشمالي في دورة كأس الملك التايلاندية الدولية، في بانكوك، حيث فقد لقبه بطلا للدورة السابقة اذ حل ثانيا بخسارته امام السويد 0 ـ 4 في النهائي الذي بلغه اثر تعادله مع تايلاند 2 ـ 2 والسويد 1 ـ 1 وقطر 2 ـ 2. وقد حلت تايلاند ثالثة. واشرك المدرب الكوري الشمالي ري جونغ ـ مان في دورة كأس الملك التايلاندية 8 لاعبين سبق لهم ان شاركوا في دورة الالعاب الاسيوية حيث خسرت كوريا الشمالية امام تايلاند 0 ـ 1 في ربع النهائي. سنغافورة ـ الكويت يلتقي منتخب الكويت نظيره السنغافوري، اليوم الخميس، على استاد سنغافورة الوطني، في افتتاح تصفيات المجموعة الثانية، التي تضم، ايضا، قطر وفلسطين. ويأمل المنتخب الكويتي تحقيق بداية قوية في التصفيات بعد التعاقد مع جهاز فني برازيلي، بقيادة مدرب المنتخب البرازيلي السابق باولو سيزار كاربجياني الذي يخوض "الازرق" اول مباراة رسمية تحت اشرافه بعد ان خلف اليوغوسلافي رادويكو افراموفيتش الملقب بـ"رادي" الذي لم يجدد الاتحاد الكويتي عقده اثر خروج الكويت من الدور الاول لكأس العرب الثامنة التي استضافتها الكويت العام الماضي. وللمفارقة، فان رادي تعاقد مع الاتحاد السنغافوري للاشراف على منتخبه بعد ان امضى فترة في عمان، وستكون المواجهة مثيرة، اليوم، بينه وبين كاربجياني. وكانت الكرة الكويتية تعرضت في السنوات الثلاث الماضية الى اخفاقات عدة فخرج المنتخب من ربع نهائي كأس آسيا 2000 في لبنان بخسارته امام السعودية 1 ـ 2، واخفق في بلوغ الدور الثاني من التصفيات الاسيوية المؤهلة لكأس العالم 2002 في كوريا الجنوبية واليابان، وفقد لقبه بطلا لكأس الخليج لمصلحة السعودية، كما سقط عند الحاجز الاول في كأس العرب في الكويت العام الماضي. لذلك، يأمل مسؤولو الاتحاد الكويتي ان تكون التصفيات بداية صفحة جديدة تعيد للمنتخب سمعته وهو على ابواب استضافة كأس الخليج الـ16 على ارضه نهاية العام الحالي. ولا شك ان المباراة ستكون صعبة على المنتخب الكويتي الذي لم يخض اي مباراة رسمية منذ خروجه من كأس العرب، خصوصا ان اخر مواجهتين للمنتخبين تظهران ان سنغافورة ليست سهلة ولا سيما انها ستلعب على ارضها وبين جمهورها. فضمن تصفيات المجموعة الاسيوية الرابعة لكأس العالم 2002، تعادلا 1 ـ 1 في سنغافورة في 6 شباط 2001، ثم فازت الكويت بهدف لخلف السلامة في 21 منه في الكويت. وبدأ المنتخب الكويتي الاستعداد للتصفيات بمعسكر تدريبي لمدة شهر تقريبا في فرنسا، في آب الماضي، خاض خلاله مباريات ودية عدة مع فرق فرنسية متواضعة لم يستقر المدرب فيها على التشكيلة الاساسية التي بدأت تتضح ملامحها بعد توجهه الى سنغافورة مؤخرا. ويعتمد كاربجياني على مجموعة من اللاعبين اصحاب الخبرة امثال قائد المنتخب عبد الله وبران وصالح البريكي وجمال مبارك وبشار عبد الله والحارس خالد الفضلي ونهير الشمري وعادل عقلة والعائد جاسم الهويدي بعد ابتعاده عن الملاعب فترة طويلة، فضلا عن الوجوه الشابة كالحارس نواف الخالدي وشهاب كنكوني ويعقوب الطاهر وحمد الطيار وعلي الشمالي ومحمد فهاد وعبد الله نهار ومساعد ندا واحمد البلوشي الذي اصيب خلال التدريب في سنغافورة ومن المستبعد مشاركته. واستبعد كاربجياني، بعد المعسكر، محمد جراغ وناصر العثمان ومحمد عيسى وفلاح دبشة. واشاد عبد الله وبران بالروح المعنوية العالية للاعبين وقال: "يملك المنتخب مؤهلات الفوز وابرزها الحماسة من اجل استعادة هيبة الكرة الكويتية في المرحلة المقبلة، على رغم صعوبة المباراة لانها الاولى في التصفيات، الا ان اللاعبين مستعدون لتحقيق آمال الجماهير في تأهل المنتخب الكويتي للنهائيات الاسيوية". في المقابل، يطمح المنتخب السنغافوري الى تحقيق نتيجة ايجابية وهو يلعب، على ارضه، وبين جمهوره، كما ان مدربه رادي يعرف كل صغيرة وكبيرة عن الكرة الكويتية اذ سبق له الاشراف على تدريب المنتخبين الاول والاولمبي، ومباراة اليوم ستكون المواجهة الاولى له امام الكويت. واعرب رادي عن سعادته للقاء لاعبي الكويت مرة اخرى خصوصا ان غالبيتهم كانوا ضمن المنتخب الاولمبي الذي تولى الاشراف عليه، "مما يعني انني اديت واجبي تماما خلال الفترة السابقة". واعتبر المباراة صعبة على الفريقين "على رغم معرفتي بنقاط القوة والضعف في المنتخب الكويتي الا انه تغير نسبيا من حيث المستوى الفني". وعن استعداد منتخب سنغافورة قال: "خاض اربع مباريات ودية ففاز على هونغ كونغ 4 ـ 1 وخسر امام اليابان 0 ـ 1 وامام فريق بيرث غلوري الاسترالي مرتين". (ا ف ب)
|
|