الخميس 9 أيلول 2010

ص15ص14ص13ص12

شقيق محمد باقر الحكيم يرأس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية

الحكومة العراقية تسلمت مهماتها وبوش يريد دوراً أكبر للأمم المتحدة في العراق


تحقيق مستقل للأمم المتحدة بشأن تفجير بغداد

القوات الأميركية تفشل في تجريد حرس مقتدى الصدر من السلاح


الكاظمية: ملتقى الحوار والجهاد


مسؤول أميركي: أحدث شريط يرجح أنه بصوت صدام


ماهر: الحكومة العراقية خطوة أخرى باتجاه السيادة


عضو في مجلس محافظة كركوك يعلق عضويته احتجاجاً على اعتقال شقيقه بعد تخريب أنبوب نفط


وزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي يبحثون الأحد في الأوضاع في العراق


لقاء بين شيراك وشرودر يتمحور حول العراق


القاهرة: 6 أشخاص من أعضاء "الجهاد" المقبوض عليهم أجانب



شقيق محمد باقر الحكيم يرأس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية

الحكومة العراقية تسلمت مهماتها
وبوش يريد دوراً أكبر للأمم المتحدة في العراق

المستقبل - الخميس 4 أيلول 2003 - العدد 1391 - شؤون عربية و دولية - صفحة 12


تسلمت الحكومة العراقية الجديدة امس مهماتها وسط تفاؤل اميركي بان تلعب الامم المتحدة دورا اكبر في العراق، وذلك في تحول مهم في استراتيجية الولايات المتحدة، حيث اعلن الرئيس الاميركي جورج بوش امس انه "مستعد لان يتبع مسار الامم المتحدة والسماح لها بالاضطلاع بمسؤولية اكبر".
وفيما نقل الجيش الاميركي الى قوة دولية تحت قيادة بولندية الاشراف على منطقة محتلة في جنوب العراق، عين عبد العزيز الحكيم رئيسا للمجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق خلفا لشقيقه اية الله السيد محمد باقر الحكيم الذي قتل في مدينة النجف الاشرف العراقية.
وفي مراسم جرت في قصر المؤتمرات بحضور الحاكم الاميركي للعراق بول بريمر واستغرقت 45 دقيقة، ادى الوزراء اليمين امام لجنة ثلاثية من مجلس الحكم، الذي تنتقل رئاسته مداورة، وهي مكونة من رئيسه الحالي احمد الجلبي وابراهيم الجعفري الرئيس السابق وجلال طالباني رئيس حزب الاتحاد الوطني الكردستاني.
واتى تسلم الحكومة مهماتها غداة اعلان الولايات المتحدة عزمها طرح مشروع قرار جديد على مجلس الامن بشأن العراق بهدف توسيع صلاحيات الامم المتحدة وتعزيز دورها السياسي في العراق.
وقد ابلغ الرئيس الاميركي جورج بوش رئيس وزراء هولندا يان بيتر بالكننده عقب اجتماع على مأدبة افطار امس انه يريد دورا اكبر للامم المتحدة في العراق. وقال رئيس الوزراء الهولندي يان بيتر بالكننده "سمعنا من الرئيس انه مستعد لان يتبع مسار الامم المتحدة والسماح لها بالاضطلاع بمسؤولية اكبر وهذا جيد جدا".
واعرب وزير التخطيط العراقي مهدي الحافظ عن تفاؤله بـ"ان تتمكن الامم المتحدة قريبا من لعب دور كبير في العراق"، لافتا الى ان "ثمة مؤشرات كثيرة" على ذلك، من دون اعطاء تفاصيل اضافية، مؤكدا ان الامم المتحدة ستعترف "خلال ايام قليلة" بالحكومة العراقية الاولى بعد سقوط صدام حسين ولن تكتفي بمجرد الترحيب كما فعلت عند تشكيل مجلس الحكم الانتقالي في 13 تموز الماضي.
وشدد الحافظ الذي امضى 18 عاما يعمل مع الامم المتحدة على ضرورة "صدور قرار جديد من مجلس الامن يكفل وجود قوة متعددة الجنسية ويعطي للامم المتحدة دورا مباشرا في العملية السياسية". وقال "هذا مطلب غالبية اعضاء الحكومة واعضاء مجلس الحكم الذي شكلها".
في مراسم تسلم الحكومة مهماتها، تناوب على اداء القسم 17 وزيرا من اصل خمسة وعشرين وهم يضعون اليد اليمنى على القرآن باستثناء وزير النقل المسيحي، الوحيد في الوزارة، الذي اقسم على الانجيل.
وتغيب عن مراسم اداء اليمين ثمانية وزراء لـ"اسباب تقنية" كما اعلن الجعفري بدون اعطاء المزيد من التفاصيل.
ونص اليمين على: "بسم الله الرحمن الرحيم. اقسم بالله العلي العظيم ان ابذل كل ما في وسعي من اجل خدمة العراق والحفاظ عليه شعبا وارضا وسيادة. والله على ما اقول شاهد".
وكان نصيب وزيري الداخلية والكهرباء تصفيقا حارا من الحاضرين في اشارة واضحة الى حاجة البلد الى الامن والكهرباء.
واكد الجعفري في كلمته على العمل "من اجل استعادة دور العراق في جامعة الدول العربية والامم المتحدة" على الرغم من ادراكه صعوبة التركة التي خلفها النظام السابق. واوضح انه "تم الاخذ في الاعتبار في التشكيلة الوزارية مبدأ التوافق الذي يؤكد على معايير الكفاءة الحقلية والبعد السياسي والوطني والخلفية الواضحة".
ورأى ان "الجهد المطلوب لكل وزير جهد استثنائي من اجل العمل على اعادة اعمار العراق وان يشمر عن سواعده والتضحية من اجل حاجات وتطوير عمل الوزارة".
واعرب جلال طالباني للصحافيين عن امله ان تؤدي هذه التشكيلة الوزارية "ان شاء الله الى حكومة انتقالية كاملة السيادة وهو ما يمثل طموحنا". واوضح ان "مجلس الحكم سيجتمع قريبا برئاسة احمد الجلبي لحض الوزراء الجدد على وضع برامج وزاراتهم ومن ثم يتم تصديقها ومن ثم العمل المشترك من اجل تنفيذ الخطط التي يضعها الوزراء والتي يوافق عليها مجلس الحكم".
واعتبر الطالباني ان "الامن والتنمية وتحسين المستوى المعيشي سيكون من اولويات مهمات الوزراء العراقيين الجدد".
وكان مجلس الحكم الانتقالي العراقي الذي عينته الولايات المتحدة، شكل الاثنين الحكومة لتتولى شؤون البلاد حتى اجراء انتخابات في 2004.
وكان الحاكم الاميركي في العراق بول بريمر اوضح اول من امس ان الحكومة الاولى ستشرف على الشؤون اليومية رغم ان السلطة تبقى في ايدي قوات الاحتلال. وقال في مؤتمر صحافي عقده في بغداد "سيبقى مستشارون من التحالف (الاميركي ـ البريطاني) في الوزارات، لكن الوزراء سيكونون مسؤولين عن ادارة وزاراتهم (...) وستكون الادارة اليومية للحكومة بين ايديهم".
في غضون ذلك، اعلن الناطق باسم المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق محسن الحكيم ان عبد العزيز الحكيم عين رئيسا للمجلس خلفا لشقيقه الزعيم الشيعي العراقي محمد باقر الحكيم الذي قتل في انفجار سيارة ملغومة عقب صلاة الجمعة الماضية.
وقال "جميع اعضاء المجلس المركزي للمجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق صوتوا بالاجماع امس (اول من امس) لعبد العزيز الحكيم رئيسا"، موضحا ان عبد العزيز قبل المنصب على الفور.
ويشارك عبد العزيز في مجلس الحكم الذي عينته الولايات المتحدة لكنه يتمتع بمكانة دينية اقل من شقيقه الاكبر وهو الامر الذي يقول محللون انه يعني انه قد يجد صعوبة اكبر في جذب شعبية كبيرة خاصة في المعاهد الشيعية في النجف.
ونفى المجلس الاعلى اتهامات وجهها رجال دين سنة ببدء حملة "تطهير عرقي" ضد السنة.
وقال الحكيم "نحن نستغرب هذه (الاتهامات) خاصة لانها تأتي في الوقت الذي يقتل فيه صفوة الشيعة بينما نرى بعض المراكز تلتزم الصمت ولا تبدي حتى رد فعل على هذه الاحداث". اضاف "اذا اطلقوا مثل هذه الادعاءات (...) يجب ان يقدموا وثائق للرأي العام لكي يحكم" في الامر، مؤكدا انه يلوم "اعداء العراق لنشرهم هذه الشائعات". وقال "انهم لا يريدون امنا في العراق".

(ا ف ب، رويترز)

ارسل هذا المقال الى صديق اطبع هذا المقال



 



 

 
الصفحة الأولى | شؤون لبنانية | تحقيقات و مناطق | شباب | مخافر و محاكم | بزنس | المستقبل الإقتصادي | شؤون عربية و دولية | رأي و فكر | ثقافة و فنون | رياضة | الصفحة الأخيرة
ملحق المصارف ... | رياضة | بزنس | شباب | أهْوَاء | ارشيف و بحث | نوافذ | PDF A4 Version | PDF Full Version
 contactus@almustaqbal.com.lb : اتصل بنا
الشركة العربية المتحدة للصحافة - جريدة المستقبل - © جميع الحقوق محفوظة 2005